الجوهري
1658
الصحاح
في ذي جلول يقضى الموت صاحبه إذا الصراري من أهواله ارتسما والجلة : البعر . يقال : إن بنى فلان وقودهم الجلة ، ووقودهم الوألة . وهم يجتلون الجلة ، أي يلقطون البعر . والجل بالضم : واحد جلال الدواب . وجمع الجلال أجلة . والجل الذي في قول الأعشى : وشاهدنا الجل واليا سمين ( 1 ) . . . هو الورد ، فارسي معرب . وجل الشئ : معظمه . والجلى : الامر العظيم ، وجمعها جلل ، مثل كبرى وكبر . ومنه قول طرفة : * متى أدع في الجلي أكن من حماتها ( 2 ) * وقال آخر ( 3 ) : وإن دعوت إلى جلى ومكرمة يوما كراما من الأقوام فادعينا والجلة : وعاء التمر . والجل بالكسر : قصب الزرع إذا حصد . ويقال أيضا : ما له دق ولأجل ، أي دقيق ولا جليل . والجلة من الإبل : المسان ، وهو جمع جليل ، مثل صبي وصبية وقال النمر : أزمان لم تأخذ إلى سلاحها إبلي بجلتها ولا أبكارها ومشيخة جلة ، أي مسان . والمجلة : الصحيفة فيها الحكمة . قال أبو عبيد : كل كتاب عند العرب مجلة . وقول النابغة : مجلتهم ذات الاله ودينهم قويم فما يرجون غير العواقب فمن رواه بالجيم فهو من هذا ، ومن رواه بالحاء فمعناه أنهم يحجون فيحلون مواضع مقدسة . وجلال الله : عظمته . وقولهم : فعلته من جلالك ، أي من أجلك . وأنشد الكسائي : * وإكرامي القوم العدا من جلالها ( 1 ) * والجلالة : البقرة التي تتبع النجاسات . وفى الحديث : " نهى عن لبن الجلالة " .
--> ( 1 ) تكملة بيت الأعشى : * والمسمعات بقصابها * ( 2 ) في نسخة بقية البيت : * وإن يأتك الأعداء بالجهد أجهد * ( 3 ) هو بشامة بن حزن النهشلي . ( 1 ) صدره : * حياتي من أسماء والخرق بيننا *